أحمد ايبش

13

دمشق في مرآت رحلات القرون الوسطى

واللّه لولا الخوف من * ه مهابة بات يزار ثم ضرب حلقات صيد ، فعمل مؤلّف السيرة « 1 » : يا أيها الملك الذي * فيه العقول غدت تحار ! يا من إليه بفعل ما * يرضى الإله غدا يشار ؟ باللّه قل لي ، هل دم * يجريه سيفك أم بحار ؟ وهل الخيول لها مس * ير تحت سرجك أم مطار ؟ إن السّيوف تركتها * لا يستقرّ لها قرار ! عوّدتها سفك الدّماء * فما لها عنها اصطبار ! لم يبق في الدّنيا فر * نج ، لا ولا بقيت تتار ! فالوحش عن مهج العدى * لما تفانت تستعار ! وأظنّها بك سوف تق * فر من سوانحها القفار ! إن الدّماء من العدى * والوحش أفناها الغرار ! فاسلم ودم في نعمة * وبعزّ بابك يستجار ! ( الرّوض الزّاهر ، 263 - 265 ) * * *

--> ( 1 ) يعني المؤلف بذلك نفسه ، وهذا شعر غثّ رديء لا يعتدّ به .